2025/08/19
تحت رعاية عطوفة محافظ الطفيلة الدكتور سلطان الماضي وبحضور رئيس جامعة الطفيلة بالوكالة الاستاذ الدكتور كمال الخندقجي انطلقت اليوم الأحد الموافق 10 آب في محافظة الطفيلة أعمال الورشات التدريبية لهاكاثون الطفيلة للريادة التقنية، الذي تنظمه مبادرة إرادة بالتعاون مع جامعة الطفيلة التقنية، وذلك بهدف تشجيع ودعم الشباب والمطورين على الابتكار والإبداع في مجالات التكنولوجيا الزراعية والتكنولوجيا البيئية والتكنولوجيا في الصناعة والذكاء الاصطناعي، وتحفيزهم للمشاركة الفعّالة في تطوير مشاريع تسهم في تحسين واقع محافظة الطفيلة، وإيجاد حلول ومنصات وتطبيقات رقمية ذكية لمعالجة التحديات التي تواجهها.
وجاءت النسخة الخامسة من الهاكاثون على بيان دور الابتكار والتكنولوجيا في تعزيز التقدم على صعيد الحلول التقنية في مختلف القطاعات.
أتاح قسم الريادة والابتكار في مبادرة إرادة خلال الأسابيع الماضية للراغبين من الشباب المشاركة في هاكاثون الطفيلة للريادة التقنية التسجيل عبر المنصة المخصصة للهاكاثون لطرح أفكارهم.
قام 77 مشارك بطرح أفكارهم من خلال المنصة استوفى 31 مشاركاً منهم الشروط والمعايير وتم إلحاقهم بالورشة التدريبية للهاكاثون لتقوم اللجنة المختصة لاحقا بتقييم أبرز الأفكار والحلول المقدمة في حل التحديات التي تواجه القطاعات الحيوية في المحافظة من ثم اختيار المشاريع الفائزة في كل مسار من مسارات الهاكاثون
تعتبر الورشة التدريبية مرحلة تمهيدية قبل هاكاثون الطفيلة للريادة التقنية، وتهدف إلى تطوير مهارات المتسابقين وتحفيزهم على الابتكار والإبداع وإرشادهم في تطوير أفكارهم لعرضها في الهاكاثون حيث تم تصميم وتنظيم البرنامج التدريبي للورشة الذي يستمر لثلاثة أيام من خلال مركز الملكة رانيا للريادة، وسيتم بعد انتهاء الورشة التدريبية تقييم الأفكار المقدمة واختيار أفضل ثلاث أفكار من خلال لجنة تحكيم مختصة حيث سيكرم الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى بجوائز مالية.
سيحظى الفائزون بالاستمرار بدعم مبادرة إرادة من خلال مجموعة من الخدمات الاستشارية والبرامج المكثفة، تشمل التدريب والمتابعة والإرشاد وورش العمل والتشبيك مع الجهات الداعمة ومسرعات الأعمال وحاضنات الأعمال، لمساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع وابتكارات قابلة للتنفيذ.
تجدر الإشارة الى أن "إرادة" هي مبادرة أطلقتها وزارة التخطيط والتعاون الدولي كإحدى مبادرات وحدة تمويل المبادرات التنموية في الوزارة، ويتم إدارتها وتنفيذها من قبل الجمعية العلمية الملكية التي تعتبر أهم المؤسسات الأردنية التي تحتضن وتعنى بالبحث التطبيقي
والاستشارات وريادة الأعمال والابتكار، وتقدم خدمات الدعم الفني لمختلف القطاعات في الأردن.
تهدف المبادرة إلى تنمية المجتمعات المحلية وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين والمساهمة بالحد من الفقر والبطالة، وذلك من خلال تقديم الخدمات الاستشارية والتدريبية وتحفيز ودعم عمليات الابتكار والإبداع والريادة للمواطنين الراغبين في إنشاء المشاريع الميكروية والصغيرة والمتوسطة التي تؤدي إلى تحسين دخلهم ورفع المستوى المعيشي لهم، وبالتالي المساهمة في التنمية الاقتصادية في المجتمع المحلي بشكل عام